السبت، 24 سبتمبر 2011

«المركزى للمحاسبات» يكشف : «القابضة للغزل والنسيج» تخسر 21.7 مليار جنيه

03/05/2009

رصد الجهاز المركزى للمحاسبات أكبر خسارة للمال العام فى تاريخ القوائم المالية لإحدى الشركات المملوكة للدولة وهى الشركة القابضة للقطن والغزل والنسيج والملابس، وكشف تقرير الجهاز عن أداء الشركة فى العام المالى 2007/2008 أن إجمالى الخسائر المرحلة بشركات قطاع الغزل والنسيج وشركة أقطان واحدة بلغ نحو 21.7 مليار جنيه، منها نحو 2 مليار جنيه خسائر العام المالى 2007/2008 وقد استغرقت الخسائر المرحلة لقطاع الغزل والنسيج رؤوس أموال الشركات بالكامل.

وأوضح التقرير الذى حصلت «المصرى اليوم» على نسخة منه أن الخسائر المرحلة لبعض الشركات التابعة تجاوزت مليار جنيه منها شركات مصر للغزل والنسج الرفيع بكفر الدوار حيث وصلت خسائرها إلى 3.2 مليار جنيه، والشركة المصرية لغزل ونسج الصوف والقطن بخسائر 3 مليارات، ومصر حلوان للغزل والنسيج «2.4 مليار جنيه»، والأهلية للغزل والنسيج «2.2 مليار» ومصر للحرير الصناعى «1.7 مليار» ومصر الوسطى «1.1 مليار» والسيوف «مليار جنيه».

وتضمن تقرير الجهاز أن رصيد الحسابات المدينة لدى الشركات بلغ نحو 11.303 مليار جنيه، وتبين بشأنها أن الرصيد يتضمن مديونية الشركات التابعة لدى البنوك العامة والتى تبلغ 7.8 مليار جنيه، والباقى يمثل المسدد للشركات لتغطية التزاماتها من أجور ومستلزمات وخلافه، نظراً لتعثر هذه الشركات واختلال هياكلها التمويلية ومعظمها مرحلة من سنوات منها نحو 152.1 مليون جنيه مستحقة على الشركة القابضة للتجارة «سابقاً» وشركاتها، و4.1 مليون جنيه مستحقة على المستأجر السابق لمصنع أجا و14.6 مليون جنيه على شركة أندوراما شبين.

وأوضح أن الاستثمارات فى الشركات التابعة بلغت نحو 581.5 مليون جنيه، منها 8 شركات حققت فائضاً هذا العام، بلغت حصة الشركة القابضة فى توزيع أرباحها نحو 12.1 مليون جنيه وبلغت استثمارات الشركة القابضة فى الشركات الخاسرة 25 شركة أظهرت قوائمها المالية حقوق ملكية بالسالب نحو 467.5 مليون جنيه وبلغ المخصص المكون لمواجهة النقص فى تلك الاستثمارات 410 ملايين جنيه.

وأضاف التقرير أن الاستثمارات فى أسهم شركات أخرى بلغت نحو 55.6 مليون جنيه ولم تتضمن القوائم المالية أى عائد بخصوصها مع ملاحظة أنه لم يتم إخطار الجهاز بآخر قوائم مالية وقرارات الجمعيات العامة لشركات أندوراما شبين والمصرية الفرنسية، وكذلك شهادات أسعار الأسهم المملوكة للشركة بالنسبة للشركات المتداولة بالبورصة.

وأشار إلى قيام الشركة القابضة بسداد نسبة مساهماتها واتحاد العاملين المساهمين البالغة 30٪ من رأسمال شركة أندوراما شبين للغزل البالغ 31 مليون دولار أى 53.103 مليون جنيه على أساس معامل صرف القيمة الدولارية، رغم أن قرارات الجمعية العامة غير العادية للشركة القابضة بتاريخ 1 أكتوبر 2006 حددت قيمة المساهمة فى الشركة الجديدة بنحو 52.4 مليون جنيه بفرق قدره 703 آلاف جنيه، على أساس أن قيمة بيع شركة مصر شبين 174.651 مليون جنيه وليست القيمة الواردة بعقد البيع البالغة 174.051 مليون جنيه، الأمر الذى ترتب عليه انخفاض القيمة التى تحملتها شركة «أندوراما»، على الرغم من ثبات نسبة مساهمتها فى رأس المال.

وأظهر قيام شركة مياه الشرب والصرف الصحى بالبحيرة بالبناء على قطعة أرض تابعة لشركة مصر للحرير الصناعى وألياف البوليستر بمساحة 4996.4 متر مربع بكفر الدوار دون علم الشركة المالكة وقبل إخطار الشركة القابضة بحاجتها إليها، ودون اتخاذ إجراءات تقييمها، الأمر الذى يمثل خطورة على أصول الشركات ويتطلب اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان متابعة وحماية الشركة القابضة وشركاتها التابعة لممتلكاتها لعدم تكرار مثل هذا الحدث.

كشف التقرير ضعف إجراءات الرقابة على المخزون داخل مخازن شركة أندوراما شبين والبالغ قيمته نحو 27 مليون جنيه، موضحاً عدم وجود بطاقات صنف تفصيلية بكميات المخزون وأصنافه والمستندات المؤيدة لها فى القطاع المالى بالشركة القابضة وعدم التأمين عليه، الأمر الذى يعرض الشركة لخسائر هائلة فى حال تحقق الأخطار المختلفة، ولفت التقرير إلى أنه لم يتبين اتخاذ أى إجراءات بشأن عدم وجود أصناف بمخزن الخامات الرئيسية بنحو 390 ألف جنيه رغم وجودها دفترياً بكشوف الحاسب الآلى طبقاً لما ورد بلجنة الجرد فى 30 يونيو 2007.

«المركزى للمحاسبات»: 1.5 مليار جنيه مبيعات «وهمية» فى القابضة للأدوية.. و328 مليوناً سحباً على المكشوف

, 25/03/2010 -

رصد تقرير الجهاز المركزى للمحاسبات، عن القوائم المالية للشركة القابضة للأدوية والمستلزمات الطبية، عن العام المالى 2008/2009، عن وجود مبيعات وهمية للعام الثانى على التوالى، تصل قيمتها إلى 1.5 مليار جنيه، موضحاً أن الشركة لم تستبعد كل العمليات المتبادلة بين الشركات بالقوائم المالية المجمعة، مما أدى إلى تضخيم المبيعات بنحو 1.7 مليار جنيه وظهورها بالقوائم المالية المجمعة، على خلاف حقيقتها، بالمخالفة لأحكام الفقرة رقم 24 من المعيار المحاسبى المصرى رقم 17 الصادر بقرار وزير الاستثمار رقم 243 لسنة 2006، وقرار رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات رقم 1570 لسنة 2006.

وكشف التقرير الذى حصلت «المصرى اليوم»، على نسخة منه عن أن قيمة الأصول والمشروعات غير المستغلة، والمتوقفة، والتى تأخر تنفيذها فى الشركات التابعة، بلغت فى 30 يونيو الماضى، نحو 264.279 مليون جنيه، 72٪ من بينها مشروعات فى شركتى مصر للمستحضرات الطبية، والنصر للكيماويات الدوائية، إلى جانب عدم الاستغلال الأمثل لبعض الاستثمارات الأخرى المنفذة، وانخفاض نسبة استغلال الطاقة الإنتاجية المتاحة فى بعض الأقسام الإنتاجية للشركات التابعة، مما أثر على ربحية تلك الشركات والعائد على استثمارات الشركة القابضة.

وقال التقرير إنه رغم أن مستحقات الشركة المصرية لتجارة الأدوية، وشركة الجمهورية لتجارة الأدوية، بلغت لدى وزارة الصحة والجهات التابعة لها فى 30 يونيو الماضى، نحو 537.782 مليون جنيه، و22.165 مليون جنيه على التوالى، فقد أظهرت القوائم المالية فى نفس التاريخ أنه تم السحب على المكشوف بنحو 328.6 مليون جنيه فى الشركتين بلغ نحو 309.7 مليون جنيه، و18.9 مليون جنيه، مقابل نحو 355.259 مليون جنيه العام السابق، بانخفاض نحو 26.659 مليون جنيه تٌحّملت عنه فوائد مدينة خلال العام بنحو 55.364 مليون جنيه.

وكشف التقرير عن إغلاق بعض الأقسام الإنتاجية فى بعض الشركات بمعرفة الإدارات الفنية بوزارة الصحة، منها قسما الأمبولات والمراهم فى الشركة العربية للأدوية، وقسم الأمبولات فى شركة المستحضرات الطبية، مما حمل الشركة الأولى 1.485 مليون جنيه مقابل تشغيل للغير، مع نقل قسم المراهم إلى شركة القاهرة، وانخفاض إيرادات تشغيل للغير بنحو 233 ألف جنيه بنسبة 32٪ من العام السابق، وزيادة الخسائر المحققة لشركة مصر للمستحضرات بنحو 12.85 مليون جنيه.

وأوضح التقرير أن قائمة المركز المالى أظهرت وجود استثمارات طويلة الأجل بنحو 251 و924 مليون جنيه، منها استثمارات فى شركات تابعة بنحو 866.739 مليون جنيه، مقابل نحو 810.159 مليون جنيه فى 30 يونيو 2008 بزيادة بلغت نحو 56.58 مليون جنيه، فى حين تناقص العائد على تلك الاستثمارات حيث بلغ خلال العام المالى الماضى، نحو 269.667 مليون جنيه مصروفات تمت تسويتها فى حسابى الاحتياطيات والمخصصات فى شركات ممفيس، الجمهورية، والإسكندرية،

واستثمارات فى شركات أخرى مشتركة فى 30 يونيو الماضى بنحو 75.512 مليون جنيه تحقق عنه عائد خلال العام بنحو 5.527 مليون جنيه مقابل استثمارات بلغت نحو 42.058 مليون جنيه فى 30 يونيو 2008 بزيادة فى الاستثمارات بلغت نحو 33.454 مليون جنيه، و11.14 مليون جنيه فى الشركة العربية للزجاج الدوائى، و14.654 مليون جنيه فى شركة «هولدى فارما»، و3.75 مليون جنيه فى المركز الدولى للإتاحة الحيوية، و3.75 مليون جنيه فى صندوق مصر للتمويل والاستثمار، و250 ألف جنيه فى مؤسسة المصرى لخدمة المجتمع.

وأشار التقرير إلى أن رصيد حساب العملاء من أعمال التصدير فى 30 يونيو الماضى بلغ نحو 18.893 مليون جنيه بعد خصم المخصص البالغ نحو 9.353 مليون جنيه، وتضمن رصيد العملاء أرصدة متوقفة بنحو 11.853 مليون جنيه يرجع بعضها إلى عام 2002 حتى عام 2007، فضلاً عن تجاوز بعض العملاء فترات الائتمان الممنوحة لهم مما يتطلب ضرورة الدراسة وإزالة معوقات التصدير مع ضرورة وضع الضمانات الكافية فى العقود المحررة مع العملاء بما يضمن تحصيل مستحقات الشركة القابضة وشركاتها التابعة فى المواعيد المحددة.

وكشف التقرير عن استثمار الشركة فائض أموالها فى البنوك بنحو 299.51 مليون جنيه تتمثل فى شهادات ادخارية بنحو 128.51 مليون جنيه وحسابات جارية ذات عائد مميز تحت مسمى استثمارات مالية متداولة، بنحو 171 مليون جنيه، رغم صدور قرارات من البنك المركزى بمنع الشركات من الاستثمار فى الشهادات الادخارية، وقصرها على الأشخاص الطبيعيين، وأن الأرصدة المتحفظ عليها بمعرفة مصلحة الضرائب فى بنك القاهرة فى 30 يونيو الماضى لاتزال نحو 5.023 ترجع لعام 1993 ولم تتخذ الشركة إجراءات رفع الحظر عنها، رغم التصالح مع المصلحة وسداد المبالغ المستحقة عليها.

وقال التقرير إن صافى الربح فى قائمة الدخل خلال العام الماضى، بلغ نحو 255 مليون جنيه مقابل 274.576 مليون جنيه، بانخفاض بلغ 19.576 مليون جنيه، بنسبة 7٪ نتيجة تراجع إيرادات الاستثمارات فى الشركات التابعة والمشتركة واستمرار إنتاج الشركات لبعض الأصناف المخسرة مما حملها بخسائر بنحو 47.7 مليون جنيه خلال العام.

وأوضح أن الشركة لم تشكل مجالس إدارات الشركات التابعة والقابضة سنوياً بالمخالفة للمادة 21 من القانون رقم 203 لسنة 1991، والمادة 56 من لائحته التنفيذية التى تقضى بأن تكون مدة المجلس 3 سنوات تبدأ من اليوم التالى لتاريخ إعلان تشكيل المجلس. من جانبها ردت الشركة على تقرير الجهاز، بأنه تم إعداد قائمة المركز المالى، وقائمة الدخل المجمع وشركاتها التابعة فى 30 يونيو الماضى، تنفيذاً للقانون 203 لسنة 1991، وفى ضوء أحكام قرار وزير الاقتصاد رقم 503 لسنة 1997، كما تم إعداد قائمة التسوية وإجراءات التجميع لأصول وخصوم وإيرادات ومصروفات الشركة والشركات التابعة،

بعد استبعاد أثر المعاملات المتبادلة على مستوى المجموعة، موضحة أنه بالنسبة لشركة مصر للمستحضرات الطبية فإنه نظراً لتقادم وتهالك مبانى مصنع الشركة فى المطرية، ومواكبة المتطلبات الحديثة لصناعة الدواء، تم إنشاء المصنع الجديد الذى وافق عليه وزير قطاع الأعمال فى حينه، وأن الاستثمارات المنفذة فى المصنع بلغت نحو 210 ملايين جنيه حتى 31 أكتوبر الماضى، وقد تم الانتهاء تسلم مصنع «البيتالاكتام» وتم الترخيص للمصنع وافتتاحه عام 2007 ومنذ ذلك التاريخ يتم تصنيع مستحضرات الأشربة الجافة -بودرة لتحضير محلول أو معلق- وأيضا الكبسولات الصلبة،

بالإضافة للتشغيل للغير، وجار العمل لترخيص باقى الأقسام فى المصنع -خط الفيال والأقراص- بالإضافة لذلك فقد انتهت الشركة من جميع الأعمال الإنشائية فى المصنع، وتم تسلم معظم المبانى، وجار العمل على نقل الآلات والمعدات وتجربة تشغيلها بعد الحصول على التراخيص اللازمة من وزارة الصحة فى 26 أكتوبر الماضى.

وأوضحت الشركة أنه فيما يخص شركة النصر للكيماويات الدوائية فقد تم الانتهاء من البت فى العرضين الفنى والمالى للمناقصة الخاصة بتطوير مرشحات الغسيل الكلوى، وأن الشركة تبذل قصارى جهدها للاستغلال الأمثل للطاقات المتاحة.

وفيما يخص الشركة العربية للأدوية قالت الشركة القابضة إنه لا يوجد قسم لإنتاج الأمبولات حالياً، ويتم تصنيعها فى شركتى «سيد» و«ممفيس»، موضحاً أنه تم تكهين الآلات الخاصة بها، بالإضافة إلى عدم وجود مستحضرات تستلزم تطوير القسم نظراً للتكلفة الباهظة، بالإضافة إلى أنه يتم تصنيع المراهم خارج الشركة وتم نقل الماكينات الإنتاجية إلى شركة القاهرة للأدوية اعتبارا من فبراير 2009 حيث يتم التصنيع بماكينات وعمالة الشركة العربية للأدوية، أما بالنسبة لشركة مصر للمستحضرات فقد أغلقت لجنة التفتيش الصيدلى قسم الأمبولات نظرا لعدم مطابقته لمواصفات التصنيع الجيد، مما أثر على الخطة الإنتاجية والبيعية للشركة،

رغم قيام الشركة بالتصنيع لدى الغير طبقا للطاقات الإنتاجية المتاحة. وأضافت الشركة أنه فيما يتعلق بالاستثمار فى الشهادات الادخارية، فإن الشركة اتخذت هذا القرار لتميزها بالحصول على معدل عائد مرتفع بالمقارنة بالاستثمار فى الأوعية الإدخارية الأخرى فى البنوك،

ونظراً لصدور قرارات بقصر الإستثمار فى هذه الشهادات على الأشخاص الطبيعيين، أوضحت الشركة أنها قررت إعادة استثمار قيمة الشهادات الادخارية المملوكة للشركة القابضة للأدوية فى تاريخ استحقاقها، وذلك فى الأوعية الإدخارية الأخرى المتاحة بالبنوك المختلفة، وعن زيادة السحب على المكشوف قالت الشركة إنه نظرا لصدور تعليمات البنك المركزى للبنوك التجارية بضرورة تغطية الاعتمادات المستندية بالكامل عند فتح الاعتماد، الأمر الذى أدى إلى قيام الشركتين بسداد وتمويل قيمة الاعتمادات الجارى فتحها فى تاريخ فتح الاعتماد،

بالإضافة إلى سداد قيمة الشحنات التى حل موعد استحقاقها تمت زيادة السحب على المكشوف، فضلا ذلك فقد ساهم عدم قيام بعض الجهات الحكومية بسداد المديونيات المستحقة عليها خاصة وزارة الصحة والجهات التابعة لها بالإضافة إلى عدم قيام وزارة المالية بسداد الدعم المستحق للشركة المصرية لتجارة الأدوية عن العام المالى الماضى، البالغ قدره 46 مليون جنيه فى 30 يونيو الماضى، فى التأثير على توافر السيولة المتاحة، مؤكدة أنها تسعى وشركاتها التابعة لاتخاذ جميع الإجراءات اللازمة نحو تحصيل مديونياتها المستحقة طرف عملائها، ومن ثم الحد من السحب على المكشوف.

وأكدت الشركة فى ردها أنها وشركاتها التابعة، الركيزة الأساسية لتوفير احتياجات المواطنين من الأدوية، خاصة الأساسية، مشيرة إلى التزام بعض هذه الشركات بإنتاج مستحضرات يقل سعر بيعها عن تكلفتها، حفاظاً على وجود هذه المستحضرات فى السوق لأهميتها للمرضى، ومراعاة للبعد الاجتماعى، مؤكدة أنها توالى جهودها مع الجهات المسؤولة لتحريك أسعار هذه المستحضرات.

وقالت الشركة إن مصلحة العمل اقتضت تشكيل مجالس إدارات الشركات سنوياً، بقرارات من الجمعيات العامة للشركات، وهو ما جرى العمل به لسنوات عديدة سابقة.







«المصرى اليوم» تنشر نص تقرير «المركزى للمحاسبات» عن مخالفات نقابة المحامين (3 ـ 4) .. 979 ألف جنيه مصروفات مؤتمرات.. وجمع 229 ألفاً تبرعات لفلسطين دون

Wed, 17/06/2009

يكشف الجزء الثالث من تقرير الجهاز المركزى للمحاسبات عن التصرفات المالية لنقابة المحامين خلال عام 2007، عن عدم موافاة النقيب السابق سامح عاشور والنقابة، الجهاز بكشوف حساباتها فى البنوك، وأيضاً الشهادات البنكية لأموال المحامين، رغم تكرار طله من النقيب والمسؤولين فى النقابة، موضحاً أن آخر طلب كان فى 3 مايو الماضى.

وشدد التقرير على ضرورة البحث وموافاة الجهاز بالمستندات المؤيدة للصرف وإحكام الرقابة على إيرادات ومصروفات هذا الحساب والإفادة عنه.

أشار التقرير إلى السلف التى حصل عليها محامون وموظفون فى النقابة، ونفاها عاشور أمام وسائل الإعلام، بقوله إن النقابة خالفت أحكام اللائحة المالية التى تحكم الرقابة على مصروفاتها، ومنها أن يكون الحد الأقصى للسلفة أسبوعين من تاريخ الصرف، مشيراً إلى أن أمين الصندوق المساعد اعتمد بعض التسويات وتحميلها على حساب مصروفات سنوات سابقة دون وجود مستندات مؤيدة للصرف، الأمر الذى يتعين معه ضرورة توفير المستندات وعرضها على السلطات المختصة لاعتمادها.

وذكر التقرير أسماء بعض الذين حصلوا على هذه السلف، ومنهم محمد عبدالرؤوف عواد، موظف، والذى حصل على نحو 51 ألف جنيه، طوال مدة عاشور، وشبل عبدالعال، موظف، حصل على 7500 جنيه، و500 جنيه باسم سيد عوض السنوسى، عضو مجلس نقابة السويس، وتمت التسوية دون أى مستندات تؤيد الصرف، و500 جنيه باسم إبراهيم فنجرى إبراهيم، عضو مجلس نقابة السويس، تمت تسويتها دون أى مستندات، و126 ألف جنيه باسم شركة المتحدون المنظمة لأحد معارض السلع المعمرة، وتمت التسوية باعتماد أمين الصندوق.

وقال التقرير فى شأن هذا المبلغ: «السيد النقيب قرر صرف المبلغ من حساب اللجنة النقابية للعاملين بالنقابة دون توفير صورة هذا القرار»، مشيراً إلى أن التسوية تمت على حساب اللجنة بنحو 780 ألف جنيه، كما تمت تسوية مبلغ 20 ألف جنيه باسم محمد رفاعى، رئيس عمال النقابة للصرف على مسابقة حفظ القرآن الكريم، وقد تبين من التسوية أنها تمت بمبلغ 16 ألف جنيه فقط، وأن الصرف تم بمعرفة أسامة الحلو، عضو المجلس، وتم الصرف بأمر صرف نقدى وليس بشيك ودون العرض على مجلس النقابة لاعتماد الصرف أو التسوية.

وأضاف التقرير أن الأرصدة المدينة تضمنت مبلغ 46 ألفاً و800 جنيه تم صرفها باسم مجدى سعيد عبدالغنى، من شركة «الفلكي» للتبريد والتكييف قيمة شراء أجهزة تكييف لاستراحات المحامين فى محكمة شبين الكوم الابتدائية دون أن يتم التوريد أو التركيب.

وأكد أن المبلغ لا يزال طرف مدير الشركة ولا توجد فاتورة أو إيصال استلام، فضلاً عن عدم العرض على مجلس النقابة لإقرار الصرف.

وكشف التقرير عن صرف نحو نصف مليون جنيه باسم المركز العالمى لتكنولوجيا المعلومات قيمة توريد وتركيب أجهزة كمبيوتر لمشروع علاج المحامين فى المعادى، والنقابات الفرعية، وقيمة ميكنة برامج الكمبيوتر، وربط مشروع العلاج بالنقابات الفرعية، موضحًا أن النقابة لم تقدم للجهاز أذون صرف الشيكات الخاصة بالعملية والمستندات المؤيدة لها، رغم تكرار طلبها من النقيب والنقابة، كان آخرها فى 3 مايو الماضى، مما أدى إلى عدم التحقق من صحة الصرف وكذلك مدى تنفيذ عملية التوريد والتركيب من عدمه، وطالب التقرير سامح عاشور، النقيب السابق، بضرورة تشكيل لجنة لحصر جميع العهد والسلف والعمل على مخاطبة المسؤولين عنها بضرورة توفير المستندات المؤيدة لها وتسويتها وحصر جميع العهد التى تمت تسويتها دون مستندات وعدم اعتمادها إلا بعد توفير المستندات المؤيدة لها، مع مراعاة القواعد المنظمة لصرف هذه السلف مستقبلاً، والإفادة بما يتم فى هذا الشأن وهو ما لم يقم به النقيب ولا المسؤولون فى النقابة.

وأشار التقرير إلى أن مسؤولى النقابة اعتمدوا تسوية مبلغ 339 ألف جنيه قيمة سلف للعاملين دون موافاة الجهاز بطبيعة هذه التسوية.

وأضاف التقرير أن أمين الصندوق المساعد اعتمد تسوية مبلغ 21.8 مليون جنيه من حساب جارى النقابات الفرعية، وهو رصيد مرحل تكررت بشأنه ملاحظات الجهاز بضرورة توفير المستندات المؤيدة له، والتحقق من صحة صرفه، لافتًا إلى أن أمين الصندوق المساعد قرر تخفيض الاحتياطى العام الذى لا يحق لأى شخص التصرف فيه بالزيادة أو النقص سوى الجمعية العمومية مقابل إعدام المبلغ المقيد كمديونية على النقابات الفرعية.

وطالب التقرير بضرورة توفير المستندات المؤيدة لهذه التسوية وتحديد المسؤولين عنها، وهو ما لم ترد عليه النقابة ولم تقدم الأوراق الدالة على صحتها.

وأوضح التقرير أن الأرصدة الدائنة تضمنت نحو 2.9 مليون جنيه كدين متنوع للنقابة، إلا أنه اتضح عدم صحة المبلغ الذى أوردته النقابة فى الميزانية كرصيد دائن، مؤكدًا أن النقابة حصلت على 190 ألف جنيه تحت مسمى قرية المحامين فى الغردقة المسدد من شركة «السندباد»، وتبين أن المبلغ دخل إلى أموال النقابة وليس ديوناً كما جاء فى الميزانية إلى جانب مبلغ 25 ألفاً و500 جنيه تحت مسمى شركة «فلافى السياحية»، مشيراً إلى أنه من الفحص تبين أن المبلغ وارد إلى النقابة وليس ديناً على الشركة وهو قيمة رسوم رسو عدد باخرتين على مرسى نادى العادى النهرى التابع للنقابة لمدة 25 يوماً وتم توريدها فى 2 مايو 2007، لافتاً إلى أنه كان يتعين إظهار المبلغ ضمن الإيرادات وليس الأرصدة الدائنة.

وقال التقرير: «طلبنا من النقابة تحليل مبلغى 123 ألفاً و763 جنيهاً، و193 ألفاً و324 جنيهاً تم إدراجهما ضمن الأرصدة الدائنة تحت مسمى حسابات دائنة، موضحاً أن الإدراج تم دون أى مستند أو أوراق وهو الأمر الذى يتعين معه ضرورة اتخاذ إجراءات التصويب اللازمة لهذه المبالغ الكبيرة وإظهارها بحساباتها الصحيحة حتى تعبر الميزانية عن المركز المالى الحقيقى لأموال المحامين، مشيراً إلى أن النقيب والمسؤولين لم يقدموا أى رد أو استفسار للجهاز عن هذه المبالغ رغم المطالبات المتكررة من الجهاز والتى كان آخرها فى 21 مايو الماضى، بالإضافة إلى أن المسؤولين أدرجوا نحو 50 ألف جنيه كمبلغ مستحق على النقابة وتبين أن هذا المبلغ مستحق للنقابة وليس ديناً عليها، مشدداً على ضرورة موافاة الجهاز بطبيعة هذه الشيكات.

وأضاف التقرير أن الأرصدة الدائنة تضمنت أيضاً مبلغ 229 ألف جنيه تحت مسمى تبرعات الانتفاضة للسلطة الفلسطينية لعام 2007 حيث تقوم النقابة بتحصيل جنيه من الأعضاء عند سداد الاشتراك السنوى دون موافاة الجهاز بقرار مجلس النقابة فى هذا الشأن، أو بيان حركة هذه المبالغ وتوفير المستندات المؤيدة لها، موضحاً أن مسؤولى النقابة أودعوا نحو 50 ألف يورو فى حساب بنك مصر فى 4 فبراير 2007 وصرف المبلغ فى اليوم نفسه على أنه تحويلات لفلسطين.

وطالب التقرير النقيب ومسؤولى النقابة بضرورة موافاة الجهاز بالقرارات المنظمة لتحصيل وصرف هذه المبالغ لإحكام الرقابة عليها.

وكشف التقرير عن عدم إضافة حصيلة الجزاءات التى توقع على العاملين فى النقابة، والمبالغ التى يتم خصمها منهم فى ميزانية النقابة، كما لم تورد النقابة الحصة المقررة من المبالغ الظاهرة بالأرصدة الدائنة كجزاءات توقع على العاملين، وبلغت نحو 90 ألف جنيه، بالإضافة إلى عدم توريد أموال الضرائب التى تستقطع من الموظفين والعاملين إلى مصلحة الضرائب وبلغت نحو نصف مليون جنيه، فضلاً عن عدم خصم الرائب على بعض تعاملاتها المقررة حيث بلغ ما أمكن حصره من هذه التعاملات نحو 347 ألف جنيه بالمخالفة للقانون.

وتابع التقرير أن جملة مصروفات المؤتمرات خلال 2007 بلغت نحو 979 ألف جنيه، موضحاً أنه تبين عدم صحة المصروفات الظاهرة بحساب الإيرادات والمصروفات بمبلغ 979249 جنيهاً، حيث تبين أن الصحيح هو مليون و553 ألف جنيه، بفارق قدره 574 ألف جنيه، مشيراً إلى أن النقابة حصّلت اشتراكات من أعضاء ملتقى الشباب فى الساحل الشمالى بمبلغ 325 ألف جنيه، إلى جانب 248 ألف جنيه دعماً لمؤتمر بورسعيد من النقابات الفرعية.

وقال التقرير نصاً: «هذه المؤتمرات تؤدى إلى عدم الاطمئنان لصحة الصرف والتحصيل، ويرجع ذلك لقيام النقابة بالصرف على المؤتمرات بموجب عهد نقدية بأسماء بعض الموظفين بمبالغ كبيرة وبالمخالفة لقواعد صرف السلف والعهد بلغت نحو 600 ألف جنيه باسم المدير المالى».

ولفت التقرير إلى أن مجلس النقابة قصر تحديد صرف مبالغ المؤتمرات على عدد معين دون تحديد كيفية الدعوة للمؤتمرين، وكيفية الصرف، كما لم يتم اعتماد المصروفات ولم تعرض على المجلس بالمخالفة للقانون، التقرير مساحة كبيرة لمؤتمر بورسعيد وملتقى الساحل الشمالى، بقوله: «السادة مسؤولو المؤتمرين لم يقدموا تقارير نتائج انعقاد المؤتمرين ومدى العائد على العمل النقابى وأعضاء النقابة، واستفادتهم منها مقابل هذه المصروفات التى بلغت 1.15 مليون جنيه».

وأضاف: «بلغت مصروفات الإقامة فى الفنادق لحضور مؤتمر بورسعيد نحو 278 ألف جنيه، منها نحو 231 ألف جنيه منصرفة باسم قرية «النورس» نظير إقامة 3 آلاف عضو، و47 ألف جنيه تم صرفها لـ4 فنادق مقابل إقامة أعضاء المجلس وبعض الضيوف، ولم تواف النقابة الجهاز بقرارات المجلس بشأن دعوة هذا الأعداد من الأعضاء والضيوف لحضور المؤتمر وأسمائهم، كما لم تقدم أى مستندات مؤيدة للصرف، موضحاً أنها قدمت أوراقاً لا ترقى لاعتمادها كمؤيدات للصرف بلغ ما أمكن حصره نحو 876 ألف جنيه.

«المصرى اليوم» تنشر تقرير « المركزى للمحاسبات» عن مخالفات الإذاعة .. مكافآت تتجاوز اللائحة.. و رواتب شبه شهرية لصحفيين وبدلات «انتقال» للجان تعقد «داخ




كشف تقرير الجهاز المركزى للمحاسبات للعام المالى 2009/ 2010، الذى حصلت «المصرى اليوم» على نسخة منه، عن وجود العديد من المخالفات فى قطاع الإذاعة، تتمثل فى مخالفة لوائح الاتحاد فيما يخص العاملين والأجور، حيث يتعامل القطاع مع عاملين من الخارج ليست لهم صفة واضحة، ويمنحهم أجورا كبيرة، كما أن القطاع يمنح للعاملين فيه مكافآت أكبر من المنصوص عليه فى اللائحة ولأسباب غير مبينة، وأغلبها يصرف لعاملين لا يستحقونها مقابل قيامهم بأعمال هى من صميم عملهم الأساسى.

تبين للجهاز صرف مبالغ لبعض الفنانين المتعاملين مع القطاع بالزيادة على الأجر المقرر لهم بلائحة الأجور المعدلة فى 1/3/2009 واللائحة المعتمدة فى 1/12/2009، فمثلا تقاضى على الحجار 45 ألف جنيه مقابل غناء أدعية دينية لشبكة «صوت العرب» فى حين أن اللائحة تنص على منحه 6900 جنيه فقط، وتقاضت آمال ماهر 5000 جنيه مقابل غناء «بيتنا السعيد» رغم أن اللائحة تنص على منحها 1380 جنيها فقط، وتقاضى المؤلف بشير عياد 10 آلاف جنيه مقابل تأليف أدعية دينية، وتنص اللائحة على منحه 3450 جنيها فقط، كما أن القطاع تعامل مع فنانين غير معتمدين مثل عمرو سعد وحنان مطاوع ومنة فضالى فى مسلسل «قيود ناعمة».

وأكد الجهاز وجود بعض المخالفات فى برامج المسابقات، حيث يتم اعتماد مبالغ معينة كجوائز لبعض المستمعين، لكن بعضها لا يتم تسليمه للفائزين، وتبين للجهاز أيضا صرف القطاع بدل انتقال لأعضاء اللجان رغم انعقادها فى مبنى الاتحاد، وذلك بالمخالفة للائحة بدل السفر والانتقال التى حددت بأنه ما يصرف للعامل نظير ما يتكلفه فعلا من نفقات انتقال، وقد بلغ ما تم حصره حوالى 58 ألفا و735 جنيهاً.

ورصد الجهاز أيضا مخالفة فى بند المكافآت، حيث صرف القطاع مكافآت لبعض العاملين بما يجاوز أجر 6 أشهر فى السنة دون استصدار موافقة رئيس مجلس الأمناء، فمثلا تم منح سهير الباشا مكافأة 10 آلاف جنيه فى 15/9/2009، رغم أنها تتقاضى راتبا شهريا قدره حوالى 766 جنيها وطبيعة عمل 574 جنيها، كما يصرف القطاع مكافأة 8 آلاف جنيه لـ طارق أبوالسعود شهريا وبموافقة رئيس القطاع. وتبين أيضا للجهاز أن القطاع يدفع مبالغ شبه شهرية لبعض الصحفيين، وهم المشاركون فى لجنة الإعلام، بواقع 500 جنيه لكل منهم، والغريب أن القطاع لم يدرج لجنة «الإعلام» ضمن اللجان المشكلة، ولم يحدد الأعمال المؤداة من قبل هؤلاء الصحفيين.

وفى بند المشتريات، رصد الجهاز المركزى مخالفة أخرى تتعلق بشراء أجهزة كهربائية بمبلغ 58 ألفا و975 جنيهاً بالأمر المباشر ودون الرجوع لإدارة المشتريات الخاصة، منها «لاب توب» بـ 17 ألفا و500 جنيه، وشاشة «LCD» 55 بوصة بـ26 ألفا و500 جنيه، وموبايل «I Phone» بـ5 آلاف جنيه.

وفيما يخص الدورة الخامسة عشرة من مهرجان القاهرة للإعلام العربى، فقد رصد الجهاز عدة مخالفات ارتكبها القطاع فى تلك الدورة، منها صرف مبلغ 275 ألف جنيه على بنود (الديكور- التصميمات- المشتريات- المكافآت- الهدايا) وتم تحميلها كمديونية على قطاع رئاسة الاتحاد، ولم تُرفق ميزانية للمهرجان للتأكد من صحة الصرف، وتبين أن القطاع صرف حوالى 103 آلاف جنيه مكافآت لجميع العاملين بالمهرجان قبل ورود الاعتمادات المخصصة لذلك، منها 44 ألف جنيه مكافآت لغير العاملين، دون معرفة طبيعة عملهم. كما كشف الجهاز عن صرف القطاع مبلغ 50 ألف جنيه لمصمم ديكور سوق المهرجان دون وجود عقد بينه وبين الإذاعة، وصرف 10 آلاف جنيه على تصميم ميداليات المهرجان واستلم الشيك الخاص بالصرف أحد العاملين فى القطاع.

ونوه الجهاز فى تقريره بأن القطاع تعاقد مع المطربة ريهام عبدالحكيم فى عام 2008 بمبلغ 10 آلاف جنيه شهريا، وفى عام 2009 جدد التعاقد بالشروط نفسها، وأكد الجهاز أن القطاع صرف عليها فى الفترة من 21/7/2009 وحتى 30/4/2010، مبلغ 98 ألفا و230 جنيها، بواقع 90 ألفا عن 9 أشهر من يوليو 2009 وحتى أبريل 2010، و4 آلاف جنيه مقابل غناء «صباح الخير» و1380 جنيها مقابل غناء تترى المقدمة والنهاية لمسلسل «لا أملك إلا نفسى» و2850 جنيها مقابل غناء سباعية «حب استطلاع» على شبكة «الشباب والرياضة».

وقد تضمنت المادة (3) أن العقد المبرم بين ريهام والقطاع ينص على أن ينتج لها القطاع 12 أغنية سنويا بخلاف اشتراكها فى الحفلات الغنائية التى تقيمها قطاعات الاتحاد، ولكن تبين للجهاز أنه لم يتم إنتاج أى أغنية خلال الفترة المتفق عليها، وطالب الجهاز بضرورة استرداد ما تم صرفه بالزيادة على القيمة المتعاقد عليها.

وكشف الجهاز أن القطاع استعان ببعض العاملين بعد بلوغهم سن المعاش وصرف المكافآت بالزيادة على المقرر لهم دون موافقة رئيس مجلس الأمناء والاكتفاء بموافقة رئيسة القطاع، واستشهد التقرير بأحد المستشارين والخبراء بعد انتهاء مدة خدمته الذى تقاضى مكافأة قدرها 500 جنيه شهريا تضاعفت تدريجيا إلى أن وصلت إلى 10 آلاف و267 جنيها.

وتبين قيام القطاع بتشكيل مجموعة عمل للجنة التطوير لدراسة ومناقشة كيفية تطوير كل شبكة إذاعية، على أن تنتهى اللجنة من عملها فى مدة أقصاها 6 أشهر بواقع اجتماعين كل شهر، ويتم صرف بدل انتقال 100 جنيه للأعضاء من الخارج و50 جنيها للأعضاء من الداخل، ولكن ما حدث أن أعمال اللجنة استمرت لأكثر من 6 أشهر وتم صرف مكافآت لأعضاء اللجنة قدرها 103 آلاف و700 جنيه، قبل أن تنتهى اللجنة من أعمالها.

الجهاز المركزى للمحاسبات: إهدار 7 ملايين جنيه فى «مصر للزيوت والصابون»

رصد تقرير الجهاز المركزى للمحاسبات جملة من المخالفات المالية بشركة مصر للزيوت والصابون التابعة لقطاع الأعمال العام، وأشار تقرير الأداء عن العام المنتهى فى 30 يويو الماضى، إلى تحميل حساب الأجور مبلغ 3.652 مليون جنيه قيمة مكافأة العاملين ومجلس الإدارة، وما يخصها من التأمينات الاجتماعية، بالمخالفة للمادة 88 من القانون 159 لسنة 1981 والمادة 196 من لائحته التنفيذية.

وأشار التقرير إلى تعلية الشركة 19.994 مليون جنيه لحساب الإيرادات، قيمة الرصيد الدائن لبنك الإسكندرية، عن التسهيل الائتمانى الممنوح للشركة بناءً على الخطاب الوارد من بنك الإسكندرية بأرصدة حسابات الشركة طرفه فى 30/6/2009 والذى يتضمن رصيد التسهيل الائتمانى المشار إليه،

فى حين لم يتبين من واقع فحص هذا الحساب من تاريخ آخر مصادقة من البنك بصحة الرصيد حتى تاريخه، أو أن الشركة سددت التسهيل الائتماني المشار إليه، وأوضح التقرير عدم إعداد قائمة توزيع الأرباح المقترحة كاملة عن العام المالى المنتهى 30/6/2009 والاكتفاء بتجنيب الاحتياطى القانونى والاحتياطى النظامى بالخطأ، بعد تخفيض الأرباح بحوالى 3.652 مليون جنيه، قيمة مكافأة مجلس الإدارة والعاملين وإثبات باقى الأرباح كأرباح مرحلة، رغم أن تقرير مجلس الإدارة المُعد عن الميزانية لم يقرر توزيعها.

وكشف التقرير أن الطاقات العاطلة بلغت 7.062 مليون جنيه، تمثلت فى آلات ومعدات متوقفة منذ عدة سنوات، وبلغت قيمة الأصناف الراكدة طبقاً لبيانات الشركة حوالى 574 ألف جنيه، وتتمثل معظمها فى قطع غيار أصول مستغنى عنها ومواد تعبئة وتغليف غير منتجة حالياً.

ولفت التقرير إلى أن رأس المال العامل ظهر بالسالب بحوالى 1.994 مليون جنيه نتيجة لجوء الشركة للسحب على المكشوف، والذى بلغ 34 مليون جنيه، تحملت عنه فوائد ومصروفات بنكية تقدر بـ8.290 مليون جنيه.

من جانبها ردت الشركة على ملحوظات الجهاز المركزى، وأشارت إلى تحميلها حساب الأجور 3.654 مليون جنيه بموافقة من مجلس الإدارة أسوة بما اتبع العام الماضى، وتقديراً لما بُذل من مجهودات لتحقيق إيرادات النشاط، كما أشارت إلى تسوية مديونية بنك الإسكندرية،

ورداً على ملحوظة السحب على المكشوف أوضحت أنها تمول أنشطتها بالسحب على المشكوف إضافة إلى التزاماتها الأخرى قبل دائنيها، لافتة إلى انخفاض السحب عن العام الماضى بمبلغ 33 مليون جنيه،

وأوضحت أن حساب توزيع الأرباح اقتصر على الاحتياطيات والأرباح المرحلة أسوة بما اتبع العام الماضى، وعن الطاقات العاطلة والمعدات المتوقفة، أكدت الشركة أن هناك وحدات وأصنافاً راكدة جار التصرف فيها بالبيع والوصول لأفضل الأسعار.

الثلاثاء، 30 أغسطس 2011

جهاز المحاسبات‏:‏ مشاكل عديدة تواجه التعليم العام في مصر

44316‏السنة 132-العدد2008ابريل6‏29 من ربيع الأول 1429 هـالأحد

كتب ـ عمرو فوزي‏:‏
أكد أحدث تقارير جهاز المحاسبات المصري أن التعليم العام في مصر يواجه العديد من المشاكل والتي تؤثر بالسلب في جميع مراحل التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي‏.‏ جاء ذلك في التقرير الرقابي الذي تلقاه مجلس الشعب من الدكتور جودت الملط رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات في متابعة وتقويم أداء الخدمة التعليمية بالتعليم العام الحلقة الابتدائية والإعدادية والمرحلة الثانوية عن العام المالي المنتهي في‏30‏ يونيو‏2006.‏

وأشار التقرير إلي أن التعليم العام في مصر يواجه عدة مشاكل من أهمها ارتفاع كثافة الفصول وتعدد الفترات الدراسية وطرق التدريس التقليدية بالاضافة إلي غياب التنمية المهنية الفعالة وانعدام الربط بين البرامج التدريبية واحتياطات هذه التنمية وارتفاع نسبة الجهاز الإداري مقارنة بالعاملين بالتدريس‏,‏ كما جاء بالتقرير ضعف قدرة الإدارة المدرسية علي إحداث الإصلاح وغياب العلاقة بين التكنولوجيا والتقدم العلمي وبين المحتوي الدراسي للمناهج وعدم وجود المرونة الكافية في التشريعات المالية والإدارية ونقص الموارد المالية ومركزية هذه الموارد وتضارب تفسير بعض القرارات الوزارية وعزوف طلاب المرحلة الثانوية عن دراسة المواد العلمية‏(‏ الثانوية العامة‏),‏ حيث تبلغ نسبة المقبولين بالكليات العلمية‏27%..‏

كما أضاف التقرير أن المتابعة الميدانية لبعض مدارس التعليم العام أسفرت عن قصور عديدة منها عدم ملاءمة البعض منها لتأدية الخدمة التعليمية وإغلاق العديد من المدارس لخطورتها علي التلاميذ لمدد تتراوح بين سنة و‏6‏ سنوات‏(‏ وعددها‏266‏ مدرسة‏),‏ بالإضافة إلي عدم وجود أسوار لبعض المدارس فضلا عن حاجة بعضها إلي ترميم وصيانة وعدم توافر الاشتراطات الصحي من إضافة وتهوية ونظافة ووسائل الأمن والأمان بالحجرات الدراسية ببعض المدارس‏,‏ فضلا عن عدم صلاحية الأثاث المدرس أو كفايته‏.‏

رفض الاتهامات الموجهة لجهاز المحاسبات حول أزمة الحديد في اجتماع اللجنة الاقتصادية لمجلس الشعب

31-10-2004

كتب ـ أحمد سامي متولي
سعيد الالفى ـــ جودت الملط
رفضت اللجنة الاقتصادية بمجلس الشعب بالإجماع أمس‏,‏ أي تهمة توجه الي الجهاز المركزي للمحاسبات بالتقصير في أداء واجبه‏,‏ وأكدت علي دقة جميع الأرقام والبيانات التي جاءت في التقرير التكميلي الذي أرسله لمجلس الشعب بشأن حديد التسليح والحديد المسطح‏,‏ وأشادت اللجنة بالجهاز ورئيس المستشار جودت الملط علي المصداقية والشفافية التي يقدمها في كل تقاريره‏.‏

جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة برئاسة سعيد الألفي أمس لمناقشة التقرير التكميلي‏,‏ وانتهت إلي تأييد التوصيات التي أوردها جهاز المحاسبات بشأن ضرورة إصدار التشريعات التي تكافح وتحمي المستهلك‏,‏ وإعادة النظر في رسوم الإغراق علي الواردات المصرية من حديد التسليح والحديد المسطح‏,‏ وضرورة استغلال الطاقات الانتاجية المتاحة باسلوب أمثل وعلاج الخلل في الهياكل التمويلية‏,‏ وأصدرت اللجنة عدة توصيات جديدة ـ سوف ترسل الي اللجنة المشتركة من لجان الصناعة والإسكان والاقتصادية التي سوف تعقد اجتماعا لاحقا لوضع تصورها النهائي حول أزمة الحديد قبل عرضها علي مجلس الشعب ـ واقترحت اللجنة تشجيع الاستثمار في المراحل المختلفة لصناعة الحديد والصلب وجذب الشركات العالمية الضخمة في هذا المجال مما شجع زيادة العمالة وتحديث الصناعة‏,‏ وكذلك تقوية قاعدة استخراج الحدد الخام محليا‏,‏ وتكوين شركة برأسمال كبير بمشاركة البنوك امصرية‏,‏ فضلا عن إمكانية تكوين شركة عربية للتعاقد علي الكميات الكبيرة التي تحتاجها المصانع من الخردة والخام‏,‏ كما أكدت اللجنة ضرورة زيادة اشراف الدولة علي صناعة الحديد

واشار النائب عبدالوهاب قوطة الي انه لاتوجد مساواة بين المصانع في مدها بالمدخلات الأساسية لصناعة الحديد مثل المكورات والتي تستحوذ عليها شركة الدخيلة التي دخلت في تحالف شركات العز وحذر من الاعباء التي يلاقيها مصنعو الحديد في مصر ودخول عدد كبير منهم في قضايا الجنايات‏.‏

وأكد النائب مصطفي السلاب ان هناك اسبابا خارجة من ارادة المصانع المصرية تؤدي الي زيادة الاسعار مدللا علي ذلك بأن القطاعين العام والخاص يبيعان بنفس الاسعار‏,‏ كما أكد لنائب عبدالفتاح دياب ان أسعار الحديد زادت بسبب أوضاع خارجية وليس بسبب زيادة نسبة الربحية علي تكلفة الانتاج بصورة مبالغ فيها‏.‏

وانتقدت الدكتور جورجيت قليني بشدة تقاعس الحكومة من حل أزمة الاحتكار وإصدار القانون الجديد‏,‏ وأكدت أن الحكومة كانت تستطيع التدخل بما لديها من آليات لضبط السوق والحد من الآثار الاقتصادية السلبية بدون لجوئها الي قانون‏,‏ مشيرة الي أن هناك قواعد عامة واعرافا لمكافحة المنافسة غير المشروعة‏.‏ وشدد طلعت القواس وكيل اللجنة الاقتصادية علي مسئولية الحكومة بتأخير قانون الاحتكار وأن التحالفات التي حدثت في مجال صناعة الحديد جاءت في ظل القوانين الحالية ولم تخالف نصوصها‏.‏ وأكد عبدالعزيز مصطفي رئيس لجنة القوي العاملة أن تحالف عز لم يستخدم لطرد المنافسين في السوق‏,‏ وان كان هناك طاقة فائضة لم تستغل مشددا علي أنه لا يوجد في هذا التحالف أي منافسات ضارة أو غير مشروعة تتسبب في طرد صغار المستثمرين‏.‏

الجمعة، 19 أغسطس 2011

جودت الملط: الحكومة فشلت في السيطرة على الأسعار.. و(المسئولون فشلة)

جودت الملط: الحكومة فشلت في السيطرة على الأسعار.. و(المسئولون فشلة)
3/21/2010
القاهرة- محرر مصراوي- كعادته كشف المستشار جودت الملط رئيس الجهاز المركزي للمحاسباتفي تقريره السنوي عن الحساب الختامي للموازنة عن وقائع خطيرة تمس المسئولين وآدائهم.

ووصف الملط المسئولين في معرض حديثه عن المخالفات التي رصدها في تقريره ب"الفشله" بعد ارتفاع أسعار أغلب السلع وفشل سياسات الحكومة في السيطرة على جشع التجار والحد من ظواهر الإحتكار والإغراق.

وفي تقريره السنوي عن الحساب الختامي لموازنة 2008/2009 والذي عرضه أمام مجلس الشعب في جلسته يوم السبت كشف الملط عن أرقام ومعلومات خطيرة منها ارتفاع نسبة الفقر في مصر خلال عام 2008/2009 الى 23.4% مقارنة بـ20% في موازنة 2007/2008، طبقًا لتقرير التنمية البشرية الصادر عن الأمم المتحدة.

وأكد الملط أن تقرير التنمية البشرية الصادر عن الأمم المتحدة وضع مصر في المرتبة 123 من بين 182 من أكثر دول العالم فقرًا، بينما وضعها مركزها في تقرير الفقر في المرتبة 82 من بين 135 دولةً خلال عام 2009، مشيرا أن الأداء الاقتصادي الكلي في مصر لم يؤد إلى تحسن في مستوى معيشة الفقراء؛ حيث احتلت مصر رقم 111 من بين 180 دولة في مؤشر الشفافية والنزاهة.

وأوضح الملط تراجع رصيد الاحتياط النقدي الدولي لدى البنك المركزي المصري إلى 31.3 مليار دولار في 30/6/2009 مقابل 34.6 مليار دولار في 30/6/2006.

وأضاف أن صافي العائد الذي حققتها الهيئات العامة الاقتصادية يبلغ 53.5 مليار جنيه عن عام 2008/2009، بنسبة 44.2? من جملة الأموال المستثمرة بها،، وحققت 31 الهيئة القابضة للعمليات الجارية مبلغ 57.6 مليار جنيه، وأسفرت نتائج 13 هيئة عن عجز بلغ 3.6 مليار، وأشار إلى أن تأجيل الحكومة سداد بعض الأعمال المالية الخاصة بالسنة المالية 2008/2009، رغم توافر مقومات حقوقها بغرض تخفيض العجز في الموازنة.

وأشار الملط إلى وجود العديد من المشكلات، والمعوقات التي تحدُّ من فعالية الجهود المبذولة لتحسين مناخ الاستثمار في مصر منها بعد المناخ الإداري الذي يعكس مستوى الكفاءة الإدارية، وضعف التنسيق بين الوزارات المعنية، واستمرار قصور نظام المعلومات، وكشف الملط عن تأخر ترتيب نصوص بعض المؤشرات الدولية ذات العلاقة بالاستثمار؛ حيث احتلت مصر الترتيب رقم 106 من بين 183 دولة في مؤشر سهولة أداء الأعمال، في حين جاء ترتيب مصر العاشر من بين 19 دولة عربية بلغ 7.5 ملايين مواطن.

وكشف الملط عن عدم كفاية إجراءات السلامة البيئية والمهنية والإكلينيكية، والطوارئ، والأمن الصناعي لبعض المستشفيات، وعدم الالتزام بتقديم الخدمة لبعض المرضى بالأقسام الداخلية.

وأشار إلى عدد من السلبيات في مجال البيئة مثل وجود العديد من بؤر التلوث على مستوى المحافظات، وتعدد مصادر التلوث بالمياه، وأكد الملط تخلف التعليم الجامعي، وعدم وجود تعليم متميز، وعدم وجود خطة إستراتيجية قومية للبحث العلمي، وأشار إلى عدم الاستغلال الأمثل بعض القروض والمنح.

ونوه الملط الى وجود مخالفات في حسابات الصناديق، والحسابات الخاصة، وطالب الملط بقانون جديد للعاملين المدنيين بالدولة، وقانون للإدارة المحلية، فيما أشار الملط إلى عدد من الإيجابيات في بيانه منها زيادة حصيلة الضرائب على الدخل والضرائب على المبيعات والجمارك.

كما زادت المبالغ المخصصة للدعم عامًا بعد عام حتى وصلت في عام 2008/2009، إلى 93.8 مليار جنيه، بالإضافة لاستقرار سعر صرف الدولار الأمريكي بالنسبة للجنيه المصري، ومن الإيجابيات انخفاض رصيد المديونية الخارجية إلى 31.5 مليار دولار.

وأشاد بنجاح الحكومة في الحفاظ على معدل النمو الاقتصادي بنسبة 4,7% في حين أنه وصل بالسالب إلى 2.700% في أمريكا و2 في منطقة اليورو و0.900% في السعودية، وهو ما يدل على قوة الاقتصاد المصري.

وأشار الملط إلى ارتفاع أسعار الأقسام، والمجموعات الرئيسية للسلع والخدمات، وأن الحكومة لم تنجح في السيطرة على الأسعار في السوق المصرية، ولم يعد أغلب المواطنين قادرين على مواجهة الارتفاع المتزايد في الأسعار، مشيرًا إلى تفشي ظاهرة تهريب السلع بالأسواق، وإغراقها بالعديد من المنتجات مجهولة المصدر، وشيوع ظاهرة الاحتكار لبعض السلع، والزيادة غير المبررة في الأسعار، واتجاه البعض إلى سياسة تعطيش السوق.


المعلومات التي ذكرها الملط في تقريره يوم السبت أمام مجلس الشعب أثارت الحكومة، وحزبها الحاكم؛ حيث انتقد أحمد عز أمين التنظيم في الحزب الوطني، ورئيس لجنة الخطة والموازنة التقرير مؤكدًا أن الإعلام يستغل التقرير في رسم صورة سوداء عن الأوضاع داخل مصر رغم أن تقارير البنك الدولي تؤكد خلاف ذلك، واستدل عز بزيادة عدد السيارات في مصر بنسبة 50% خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن ذلك يبرهن على زيادة الرفاهية في مصر.

أما وزير المالية المتهم الأول في زيادة نسبة الفقر فانتقد المقارنة التي عقدها الملط بين مصر، والكويت في تجاوز الأزمة المالية، ووجه كلامه للملط قائلاً "البرتقال يقارن بالبرتقال التفاح بالتفاح" مستدلاً بتقارير البنك الدولي الخاصة بالنمو الاقتصادي في مصر.

الأربعاء، 17 أغسطس 2011

«جهاز المحاسبات» ينتهي من إعداد تقرير «الأداء البيئي» لشركات الأسمنت.. ويرصد ٧٧٢ محضر تلوث لها


القاهرة - أ. ش. أ ١٢/ ١٠/ ٢٠٠٨

انتهت اللجنة المشكلة من الجهاز المركزي للمحاسبات من إعداد تقرير عن متابعة وتقويم أداء ١٥ شركة أسمنت تعمل في مصر للوقوف علي مدي تأثيرها علي البيئة عن عام ٢٠٠٧.

وصرح المستشار جودت الملط، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، بأنه من المقرر إرسال تقرير جهاز المحاسبات إلي مجلس الشعب ورئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة للبيئة وجميع الجهات المعنية.

وأشار التقرير إلي ارتفاع عدد المصانع المنتجة للأسمنت من أربعة مصانع بطاقة إنتاجية تبلغ أربعة ملايين طن سنوياً عام ١٩٧٥، إلي ١٥ مصنعاً بطاقة إنتاجية قدرها ٣٥ مليون طن عام ٢٠٠٧.

وذكر التقرير أن هذه المصانع موزعة علي ٨ محافظات هي: حلوان والإسكندرية والسويس وبني سويف والمنيا وقنا والوادي الجديد وشمال سيناء. لافتاً إلي وجود شركة واحدة فقط برأسمال وطني هي الشركة القومية للأسمنت، بينما باقي الشركات وعددها ١٤ شركة برأسمال أجنبي ومصري مشترك.

وأثبت التقرير أن المخلفات الناتجة عن صناعة الأسمنت تتمثل في تراب الأسمنت المعروف بتراب «الباي باص» والذي يبلغ نحو ٤١٠٦ أطنان يومياً بواقع ١.٥ مليون طن سنوياً، يساهم في تلوث البيئة الهوائية وإصابة السكان بالعديد من الأمراض من بينها التحجر الرئوي وأمراض ضيق التنفس وسرطان الرئة والتهاب الجلد والعين والسعال الحاد والالتهاب المزمن للأنف.

وذكر التقرير أن إجمالي محاضر التلوث البيئي ضد شركات الأسمنت بلغ ٧٧٢ محضراً عام ٢٠٠٧، فيما اقتصرت أحكام الغرامات في المحاضر المشار إليها علي مبلغ ألف جنيه فقط، وهو الحد الأدني للعقوبة، التي يصل حدها الأعلي إلي عشرة آلاف جنيه.

وأشار التقرير إلي الدور الرقابي الذي يمارسه جهاز شؤون البيئة بوزارة الدولة للبيئة علي مصانع الأسمنت إعمالاً لقانون البيئة مع تقييم جهاز المحاسبات لهذا الدور وبيان أهم النتائج والتوصيات.

كان المستشار جودت الملط، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، قد أصدر قراراً بتشكيل لجنة من سبعة أعضاء من الإدارة المركزية للقطاعات العامة برئاسة وكيلة الجهاز الأميرة إكرام صالح فريد لإعداد تقرير عن متابعة وتقويم أداء ١٥ شركة أسمنت وتأثيرها علي البيئة عن عام ٢٠٠٧.


الأحد، 14 أغسطس 2011

اتجاه لإبعاد الملط عن جهاز المحاسبات بعد كشفه لمافيا الفساد الحكومي


كتب ـ عوض الغنام (المصريون) | 15-04-2006 16:24

علمت "المصريون" أن هناك توجها حكوميا قويا للإطاحة بالمستشار جودت الملط رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات أكبر جهاز رقابي مالي في مصر في ضوء الانتقادات العنيفة التي أثاره تقريره الأخير ، والذي حمل فيه بشكل قوي ومباشر شخصيات كبرى في الحكومة المسئولية عن الفساد الذي استشرى في البلاد مما أوضع الحكومة وأجهزتها في مأزق شديد . وكشف تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات ، الذي عرضه الملط أمام مجلس الشعب قبل عدة أيام ، بالأرقام حالات إهدار للمال العام أقدم عليها كبار رجال الدولة وفي مقدمتهم أحمد نظيف رئيس الوزراء الذي أهدر ما يزيد عن الـ10 مليارات من الجنيهات حسب بيانات التقرير وذلك أثناء توليه وزارة الاتصالات دون أي معاقبة سياسية أو جنائية بل تم تصعيده على رأس الحكومة . وأوضحت المصادر أن الشخص الأخر الذي تدور حوله الكثير من الاتهامات بإهدار المال العام ، هو صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى وأمين الحزب الحاكم وذلك أثناء مسئوليته عن وزارة الإعلام حيث بلغت الأموال المهدرة في وزارة الإعلام في عهد الشريف ما يزيد عن الـ 5 مليارات من الجنيهات . ورصد تقرير الجهاز عن كوارث اقتصادية أخرى ارتكبت دون أي معاقبة سياسية أو جنائية لعل أهمها مسئولية كبار رجال الدولة عن عشرات المليارات من الأموال التي هربت من البنوك إضافة إلى صفقات بيع شركات القطاع العام في إطار برنامج الخصخصة والتي بيعت بأبخس الأثمان واستفاد منها بشكل مباشر وغير مباشر بعض كبار المسئولين بالحكومة ، وفي ضوء هذا التقرير الحاد في نقضه لسياسات الحكومة فلا يستبعد الكثير من الخبراء أن يتم الإطاحة بالمستشار الملط المعروف بنزاهته بعد تفجيره لهذه القضية.

الملط: الفقر في مصر زاد من 20% إلى 23.4% خلال العام الماضي.. وأحمد عز يؤكد: ارتفاع عدد السيارات وزيادة إنتاج الأسمنت دليل الرفاهية



كتب صلاح الدين أحمد (المصريون): | 20-03-2010 23:31

قال المستشار جودت الملط رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات إن نسبة الفقراء في مصر بلغت 23.4% من إجمالي عدد السكان خلال السنة المالية 2008/2009 مقابل 20% في السنة السابقة، بحسب تقرير التنمية البشرية التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي عام 2009، الذي وضع مصر في المرتبة 123 من 182 في دليل التنمية وفي المرتبة 82 من بين 135 دولة في دليل الفقر البشري.

وكشف عن ارتفاع أسعار الأقسام والمجموعات الرئيسية للسلع والخدمات بنسبة بلغت 17% في المتوسط عن العام السابق، وارتفاع أسعار الطعام والشراب إلى 20.8%، حيث ارتفعت الفاكهة إلى 38.3%، والألبان والجبن والبيض 31.8%، والدهون 23.4%، والخضروات 23.3، والأسماك والمأكولات البحري 20.3، واللحوم 17.5%، والسكر والأغذية السكرية 13.2%، والحبوب والخبز 11.5%، وخدمات المستشفيات 16.7%، والنقل 14.2%، والكهرباء والغاز 13.8%، والتعليم 13%.

وشدد الملط الذي كان يتحدث أمام مجلس الشعب مستعرضا الحساب الختامي للدولة لعام 2008/2009 على أن أغلب المواطنين غير قادرين على مواجهة الارتفاع المتزايد في الأسعار في ظل عدم قدرة حكومية على مواجهة تلك الأسعار في السوق المصرية سواء أسعار مواد البناء والأسمدة.

وأضاف أن رصيد الاحتياطي الدولاري بالبنك المركزي يبلغ 31.3 مليار دولار مقابل 34.6 مليار دولار في العام 2007/2008، وأشار الملط إلى أن فاروق العقدة محافظ البنك المركزي أكد أن الدين العام المحلي زاد عن الحدود الآمنة وبلغ 761.7 مليار جنيه في يونيو 2009 وهذا يفوق الحدود الآمنة.

في المقابل، أكد المهندس أحمد عز رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس الشعب أن هناك زيادة في مستوى الرفاهية في مصر، مدللا بزيادة عدد السيارات في مصر زاد خلال السنوات الأخيرة الخمسة بنسبة 50%، وأن الزيادة في القاهرة أقل من محافظات أخرى مثل بورسعيد التي شهدت زيادة في امتلاك السيارات بـ 72%، والسويس 73%، والإسماعيلية 109%، والجيزة 75%، وبني سويف 72%، وقنا 102%، ووصلت أقصى زيادة في محافظة البحر الأحمر بنسبة 218%.

وذكر أن الزيادة في عدد المدارس الخاصة سجلت نسبة 18%، وأن إنتاج الاسمنت ووصل إلى 47 مليون طن وإنتاج الحديد زاد من 2.6 مليون طن حديد في 2001 إلى 7.6 مليون طن في 2008.

من جهته، أشار الملط إلى استمرار عمليات الإغراق والاحتكار وتفشي ظاهرة تهريب السلع بالأسواق وإغراقها من المنتجات المجهولة وانتشار تجارة الرصيف والسلع المغشوشة والمقلدة وشيوع ظاهرة الاحتكار لبعض السلع واتجاه البعض لتعطيش السوق.

وفي مجال الصحة، كشف الملط عن تمتع 56.4% بالتأمين الصحي من إجمالي عدد السكان البالغ عددهم 75.6 مليون نسمة، وأكد عدم كفاية إجراءات السلامة البيئية والمهنية والإكلينيكية والطوارئ والأمن الصناعي بالمستشفيات العامة والمركزية ومستشفيات الحميات والصدر والتأمين الصحي والجامعية والتعليمية، وعدم تقديم الخدمة الطبية لبعض المرض بالأقسام الداخلية طبقا لوثيقة حقوق المريض.

فضلا عن عدم التزام بعض الجهات والمؤسسات ببعض أحكام قانون البيئة وتركز أكبر عدد مداخن الاسمنت بمنطقة حلوان بنسبة 45% من إجمالي مداخن مصانع الاسمنت على مستوى الجمهورية، لافتا إلى تعدد مصادر التلوث بالمياه من خلال أخذ عينات غير مطابقة بلغت 873 عينة بنسبة 29.5 من إجمالي العينات البالغ عددها 2959 عينة.

وفي قطاع التعليم، أكد الملط غياب العلاقة بين التقدم العلمي والتكنولوجي وبين المحتوى الدراسي للمنهج والتركيز على الحفظ والتلقين، فضلا عن سوء حالة العديد من المباني المدرسية وارتفاع كثافة الفصول، لافتا إلى أنه لا يوجد في مصر تعليم حكومي متميز أو تنافس، فضلا عن تخلف النظام التعليمي الجامعي، وعدم كفاية أعضاء هيئة التدريس، وعدم وجود خطة قومية للبحث العلمي تعتمد على هدف واضح.

وأكد أن الإدارة في مصر تعاني من أمراض مزمنة، وأن الرئيس حسني مبارك لا يجد مفرا من التدخل المباشر لمواجهة سلسلة الأخطاء في عمل عشرات الأجهزة الحكومية، مرجعا الأزمات والكوارث والحوادث العديدة التي يشهدها المجتمع إلى ضعف المسئولية التضامنية بين الجهات المسئولة عن إدارة الأزمة وغياب التنسيق بين الأجهزة الحكومية والمحليات والقصور والتراخي من قبل بعض الجهات التنفيذية وفشل بعض المسئولين في معالجة العديد من الأزمات وتركهم للأزمات تتفاقم رغم مؤشرات كثيرة كانت تنذر باقترابها، وقال: للأسف هناك بعض المسئولين يساهمون في صنع الأزمات ولا يجد المواطنون أمامهم سوى الرئيس مبارك ليرفعوا إليه شكواهم.

وعن الاستثمارات الأجنبية، أكد رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات تراجعها خاصة الاستثمار المباشر الوارد إلى مصر عام 2008 /2009 إلى نحو 8.1 مليار دولار مقابل 13.2 مليار دولار عام 2007/2008.

في المقابل، عقب وزير المالية الدكتور يوسف بطرس غلي الذي حضر متأخرًا بعد مرور 10 دقائق من حديث الملط متعللا بوجوده في عيادة الطبيب، قائلا: أتقدم بالشكر للأخ الأكبر جودت الملط على عمله الدءوب طوال العام وإمداد الوزارة بالتقارير لتحسين إدارة الاقتصاد القومي.

وقال إن تقرير صندوق النقد الدولي الذي صدر في 2009 يعتمد على أرقام عام 2008 وهذا العام سبق عام الأزمة المالية، وأضاف: "أنا عندي الأرقام باعتبار رئيس اللجنة المالية لصندوق النقد وذلك فيما يخص الدين المحلي، وإذا كنا نقارن أنفسنا بدول عانت بالأزمة فلنقارن "البرتقال بالبرتقال والتفاح بالتفاح".

وقال لا يصح أن أقارن نفسي بالكويت وهي دولة لها فائض مستمر وكذلك السعودية وبالتالي لا تعاني من مديونيات داخلية أو خارجية، وأشار إلى أن قرأ التقارير الواردة من الجهاز وسوف يحاول الاستفادة منها لتحسين الأداء.

ولم يتعد تعقيب الوزير المالية على ملاحظات الملط في تقريره المطول والذي استعرضه خلال ساعة ونصف سبعة دقائق فقط وغادر بعدها هو وعثمان محمد عثمان وزير التنمية الاقتصادية مباشرة قاعة المجلس بعد أن قام بإلقاء مياه باردة على تعليقات الملط.

الثلاثاء، 9 أغسطس 2011

مناقشات ساخنة فى تقرير رقابى حول 6 مليارات جنيه تائهة بين الكهرباء والبترول

روزاليوسف الأسبوعية : 22 - 05 - 2010

شهدت لجنة الصناعة والطاقة بمجلس الشعب مناقشات ساخنة بين د.حسن يونس وزير الكهرباء والطاقة وأعضاء اللجنة فيما يخص فروق أسعار المواد البترولية التى يستهلكها قطاع الكهرباء.
وكشف وزير الكهرباء أن 6 مليارات جنيه هى الفارق بين ما تدفعه وزارة الكهرباء ثمناً لاستخداماتها من المواد البترولية وبين ما تقدره وزارة البترول من أسعار برئاسة وكيلها المهندس إسماعيل هلال على مدار أربع جلسات.
ناقشت اللجنة تقرير الجهاز المركزى للمحاسبات عن نتائج الرقابة المالية للشركة القابضة لكهرباء مصر والشركات التابعة لها عن السنة المالية المنتهية 30/6/2008 فى 4 اجتماعات أن شركة كهرباء مصر والشركات التابعة لها لم يتغير رأس مالها الذى يتجاوز ال3,6 مليار جنيه عن العام الماضى، وحققت 2,599 مليون جنيه بزيادة 9,93 مليون جنيه عن العام السابق ويرجع ذلك لحصول الشركة القابضة للكهرباء على عائد عن استثماراتها فى رؤوس أموال الشركات التابعة لها والشركات الأخرى بنحو 3,632 مليون جنيه.
وأكد تقرير جهاز المحاسبات أنه لم يتم تحميل نتائج أعمال بعض الشركات بمصروفات بلغت ما أمكن حصره منها 306,3 مليار جنيه تتمثل فى 88,1 مليار جنيه تعد فوائد التمويل التالية للتشغيل الخاصة بالأصول المنقولة من هيئة كهرباء الريف بالشركة المصرية لنقل الكهرباء لم يتم تحميلها على المصروفات بالشركة الأخيرة وبعض شركات إنتاج الكهرباء وهناك نحو 4,1 مليار جنيه فروق عملة على القروض الأجنبية المعاد إقراضها من وزارة المالية لشركة القاهرة لإنتاج الكهرباء التى لم تقيد بدفاترها.
وأوضح د. محمد عوض رئيس الشركة القابضة للكهرباء فى رده على ملاحظة الجهاز أنه بالنسبة لمبلغ 88,1 مليار جنيه الذى يمثل فوائد التمويل قامت الشركة المصرية لنقل الكهرباء بتسوية القيمة خلال العام المالى 2009/2008 وبخصوص مبلغ 4,1 مليار جنيه الخاص فروق العملة على القروض الأجنبية المعاد إقراضها بتأكيده أن شركة القاهرة لإنتاج الكهرباء قيمت قروض وزارة المالية بالكامل وتحميل القروض على 4 سنوات تنتهى فى2010/2011م.
وكشف التقرير عن شركة جنوب القاهرة لتوزيع الكهرباء تحقيقها صافى ربح بلغ 8,49 مليون جنيه عن العام المالى 2007/2008 مقابل 5,48 مليون عن العام المالى السابق بزيادة 3,1 مليون بنسبة 6,2% تقريبا.
وتبين من ملاحظات الجهاز عن هذه الشركة التى لم تظهر دفاتر معظم الأراضى المملوكة لها والبالغ عددها 16 بمحاضر الجرد 367 قطعة كما أن محاضر الجرد المعدة عنها خالية من البيانات الأساسية «العنوان - الحدود - المساحة - الكروكى».
ورد رئيس الشركة المهندس محمود سلطان أنه تم إعداد سجل لقطع الأراضى المملوكة للشركة وتم تسجيل جميع البيانات الأساسية للأراضى بالسجل وتمت المطابقة بين محاضر الجرد وما هو مدون بالسجل.
أمام اللجنة أوضح محمد عاشور رئيس شركة شمال القاهرة لتوزيع الكهرباء أن ملاحظة الجهاز عن الأراضى غير المثبتة بالسجلات تمثل أراضى مخصصة للمنفعة وغير مسجلة وبالتالى يتعذر قيدها ضمن أصول الشركة. أضاف رئيس شمال القاهرة لتوزيع الكهرباء أن الشركة قامت بالتأمين على موجودات المخازن والخزائن التابعة أما بالنسبة لباقى الأصول والممتلكات فقد أثبتت الدراسة التى قام بها مكتب استشارى متخصص عدم جدوى التأمين نظرا لارتفاع التكلفة